×

الرئيس السيسي يهنئ المصريين والأمتين العربية والإسلامية بليلة الإسراء والمعراج

الخميس 15 يناير 2026 11:15 مـ 26 رجب 1447 هـ
الرئيس السيسي يهنئ المصريين والأمتين العربية والإسلامية بليلة الإسراء والمعراج

وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي تهنئة خاصة إلى الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول ليلة الإسراء والمعراج المباركة، مؤكدًا اعتزازه بهذه المناسبة الدينية العظيمة التي تحمل في طياتها معاني الإيمان والصبر واليقين في قدرة الله سبحانه وتعالى.

وجاءت تهنئة الرئيس عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث حرص على مشاركة المصريين فرحتهم بهذه الليلة المباركة التي تحظى بمكانة رفيعة في قلوب المسلمين حول العالم، لما تمثله من حدث محوري في التاريخ الإسلامي.

رسالة تحمل الدعاء والأمل

وقال الرئيس السيسي في رسالته:
«أصدق التهاني للشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج المباركة، داعيًا المولى عز وجل أن يمن علينا بالخير والأمن والاستقرار، وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه».

وتعكس كلمات الرئيس روح التآلف والطمأنينة، حيث جمع في تهنئته بين البعد الديني والوطني، مؤكدًا أهمية هذه الليلة في بث الأمل وتعزيز قيم الإيمان، إلى جانب الدعاء بحفظ مصر وشعبها من كل سوء، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم.

ليلة ذات مكانة خاصة

وتُعد ليلة الإسراء والمعراج من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام، إذ شهدت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم المعراج إلى السماوات العلى، في حدث إلهي جسّد قدرة الله وعظمة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. وتحمل هذه الليلة معاني سامية تتعلق بالصبر والثبات واليقين، كما ارتبطت بفرض الصلاة التي تُعد عماد الدين.

ويحرص المسلمون في مصر والعالم الإسلامي على إحياء هذه المناسبة بالعبادات والدعاء، واستحضار الدروس والعبر التي تحملها، لما تمثله من قيمة روحية عميقة في وجدان الأمة.

تفاعل واسع مع التهنئة

وشهدت رسالة الرئيس تفاعلًا واسعًا من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بادر الآلاف إلى الرد بالدعاء لمصر ورئيسها، متمنين دوام الأمن والاستقرار للبلاد. وأعرب كثيرون عن تقديرهم لحرص القيادة السياسية على مشاركة الشعب في المناسبات الدينية، لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز الروابط بين الدولة والمواطنين.

وتأتي هذه التهنئة في إطار نهج ثابت للرئيس السيسي، الذي يحرص في مختلف المناسبات الدينية على توجيه رسائل تهنئة ودعاء للمصريين، مؤكدًا على قيم التراحم والتكاتف، ومشددًا على أهمية وحدة الصف في مواجهة التحديات.

تأكيد على القيم الروحية والوطنية

وتحمل رسالة الرئيس في هذه المناسبة تأكيدًا على الجمع بين القيم الروحية والوطنية، إذ لم تقتصر على التهنئة فحسب، بل تضمنت دعاءً صريحًا بأن يمن الله على مصر بالخير والأمن والاستقرار. وهو ما يعكس إدراكًا لأهمية البعد الإيماني في تعزيز صمود الشعوب، وترسيخ الأمل في مستقبل أفضل.

وبهذه الكلمات، يبعث الرئيس برسالة طمأنينة إلى المصريين، مفادها أن مصر ستظل محفوظة بعناية الله، وأن المناسبات الدينية تظل فرصة لتجديد الإيمان، وتعزيز روح التفاؤل والعمل من أجل بناء وطن آمن ومستقر.