×

بعد تألقه في المونديال.. بلال عطية ينضم لهانوفر الألماني

الخميس 15 يناير 2026 11:00 مـ 26 رجب 1447 هـ
بعد تألقه في المونديال.. بلال عطية ينضم لهانوفر الألماني

يستعد بلال عطية، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لخوض أولى خطواته الاحترافية خارج مصر، بعدما أنهى إجراءات السفر إلى ألمانيا تمهيدًا للانضمام رسميًا إلى صفوف نادي هانوفر الألماني، في خطوة تمثل نقلة مهمة في مسيرته الكروية الواعدة.

وحصل اللاعب على تأشيرة السفر اللازمة، ومن المقرر أن يغادر القاهرة غدًا متجهًا إلى ألمانيا، لبدء مرحلة جديدة في مشواره الاحترافي، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه التجربة بوابة حقيقية للتألق في الملاعب الأوروبية.

تألق لافت مع منتخب الشباب

وجاءت هذه الخطوة بعد المستويات المميزة التي قدمها بلال عطية مع منتخب مصر للشباب تحت 17 عامًا، خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للشباب، حيث نجح في لفت الأنظار بفضل أدائه القوي، وسرعته، وقدرته على تنفيذ التعليمات الفنية بدقة عالية.

وأظهر اللاعب إمكانيات فنية وبدنية كبيرة، جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، خاصة في ظل امتلاكه مقومات اللاعب العصري القادر على التأقلم مع متطلبات الكرة الحديثة، سواء من حيث السرعة أو اللياقة أو الانضباط التكتيكي.

تجربة سابقة في شتوتجارت

وكان بلال عطية قد خاض تجربة احترافية قصيرة مع نادي شتوتجارت الألماني قبل نحو شهرين، في فترة معايشة هدفت إلى تقييم مستواه وإمكاناته الفنية، حيث شارك في عدد من التدريبات والمباريات الودية مع فرق الناشئين بالنادي.

وقد ترك اللاعب انطباعًا إيجابيًا لدى القائمين على التجربة، سواء من حيث الالتزام أو سرعة الاندماج مع أسلوب اللعب الأوروبي، وهو ما فتح الباب أمام انتقاله إلى هانوفر، بعدما أبدى مسؤولو النادي إعجابهم الشديد بقدراته وإمكانياته.

هانوفر يراهن على موهبة مصرية

يمثل انضمام بلال عطية إلى هانوفر رهانًا جديدًا من النادي الألماني على المواهب الشابة القادمة من خارج أوروبا، في إطار سعيه لبناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة مستقبلًا.

ويرى مسؤولو هانوفر أن اللاعب يمتلك مشروع نجم حقيقي، خاصة مع صغر سنه وقدرته على التطور السريع داخل بيئة احترافية قوية، تعتمد على الانضباط والاحترافية والعمل البدني المكثف.

طموحات كبيرة وخطوة نحو العالمية

ويأمل بلال عطية في استثمار هذه الفرصة بالشكل الأمثل، من خلال تطوير مستواه الفني والبدني، واكتساب خبرات جديدة في واحدة من أقوى مدارس كرة القدم في العالم، بما يعزز من فرصه في التقدم على المستويين المحلي والدولي.

كما تمثل هذه الخطوة دافعًا كبيرًا للاعب من أجل إثبات نفسه، وفتح الطريق أمام مزيد من المواهب المصرية للاحتراف في أوروبا، خاصة في ظل الدعم الذي تحظى به التجارب الناجحة للاعبين الشباب خارج مصر.

وتُعد هذه التجربة محطة مهمة في مسيرة بلال عطية، قد تكون بوابة عبوره إلى عالم النجومية، في حال نجح في استغلال الإمكانيات المتاحة داخل المنظومة الألمانية المعروفة بصناعة النجوم وصقل المواهب الواعدة.