×

عاجل.. ترامب يدرس خيارًا عسكريًا ضد إيران خلال أيام

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. ترامب يدرس خيارًا عسكريًا ضد إيران خلال أيام

أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن احتمالية توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران قد ارتفعت بشكل ملحوظ بعد أن أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباحثات مطولة مع مستشاريه حول الملف الإيراني أمس. وأكد مصدر أمريكي أن "إراقة الدماء في إيران مستمرة"، مشيرًا إلى أن الوضع قد يضطر ترامب إلى اتخاذ إجراء عسكري خلال يوم أو يومين على الأكثر.

التنسيق مع إسرائيل

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان على اتصال متكرر مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال الأيام الماضية، شملت محادثات يومي السبت والإثنين، مع توقع إجراء مكالمة أخرى لاحقًا اليوم. ومع ذلك، لم يتضح ما إذا كان نتنياهو قد تحدث مباشرة مع ترامب في الفترة الأخيرة.

إسقاط النظام الإيراني

وتناول التقرير احتمال رد إيراني على أي ضربة محتملة، حيث نقل عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع قوله: "إذا شنت إيران هجومًا، فلن تكون هناك جولة أخرى - سنتحرك لإسقاط النظام"، في إشارة إلى التصعيد العسكري الحاد في حال الرد الإيراني.

تحذيرات الدبلوماسيين العرب لحزب الله

وأكدت المصادر أن دبلوماسيين عرب أرسلوا تحذيرات لحزب الله اللبناني من أي عمل عدائي ضد إسرائيل في حال شنت الولايات المتحدة أو إسرائيل هجومًا على إيران. وقال مصدر لبناني مطلع لوكالة رويترز إن الدبلوماسيين سعوا للحصول على ضمانات بعدم انخراط الحزب في أي مواجهات، بينما أوضح حزب الله أنه لن يتدخل عسكريًا إلا إذا كان الهجوم على إيران "وجوديًا" بالنسبة للقيادة الإيرانية.

التوترات في المنطقة

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن أي ضربة أمريكية لإيران قد تؤدي إلى سلسلة من الردود المتبادلة، تشمل إسرائيل، لبنان، العراق، وربما دول الخليج. ويشدد الخبراء على أن أي تصعيد قد يهدد استقرار أسواق النفط العالمية ويزيد من التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.

الموقف الدولي

أبدت بعض العواصم الغربية قلقها من احتمال مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مطالبة جميع الأطراف بضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية. في المقابل، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التحركات العسكرية تهدف إلى ردع إيران وضمان حماية المدنيين وحلفاء واشنطن في المنطقة.