تركي آل الشيخ يكشف كواليس «العيون الساهرة»
كشف المستشار تركي آل الشيخ عن كواليس تصوير فيلم «العيون الساهرة»، مؤكدًا أن هذا العمل يحمل مكانة خاصة لديه، كونه يستند إلى قصة حقيقية مأخوذة من ملفات وزارة الداخلية، ويهدف بشكل مباشر إلى محاربة آفة المخدرات وتسليط الضوء على مخاطرها الجسيمة على الفرد والمجتمع. وأوضح عبر منشور على صفحته الرسمية أن الفيلم لا يُعد مجرد عمل فني تقليدي، بل رسالة وطنية توعوية تسعى إلى إحداث أثر حقيقي في وعي الجمهور.
رسالة وطنية تتجاوز الترفيه
أشار تركي آل الشيخ إلى أن «العيون الساهرة» يمثل نموذجًا جديدًا للسينما الهادفة، التي توظف الدراما لخدمة قضايا المجتمع. فالفيلم يسلط الضوء على واحدة من أخطر الآفات التي تستهدف الشباب والأسر، مؤكدًا أن مواجهة المخدرات مسؤولية مشتركة بين جميع أبناء الوطن. وأضاف أن الفن يمكن أن يكون أداة فعالة في رفع الوعي، وتحفيز المجتمع على التكاتف في مواجهة الأخطار.
شكر خاص لوزارة الداخلية
ووجّه تركي آل الشيخ خالص الشكر والتقدير لسمو وزير الداخلية، مثمنًا الدعم الكبير الذي حظي به الفيلم من الوزارة ومنسوبيها، سواء من حيث توفير المعلومات الدقيقة أو التسهيلات اللوجستية أو الدعم المعنوي. وأكد أن هذا التعاون أسهم في خروج العمل بصورة واقعية تعكس حجم الجهود الأمنية المبذولة في مكافحة المخدرات.
تكريم رجال الأمن
عبّر آل الشيخ عن امتنانه لكافة ضباط وأفراد الأمن في مختلف القطاعات، مؤكدًا أنهم يشكلون خط الدفاع الأول في حماية المجتمع. وأشاد بتضحياتهم وجهودهم المستمرة في حفظ الأمن والاستقرار، ومواجهة آفة المخدرات بكل حزم ومسؤولية، مشيرًا إلى أن الفيلم يُبرز الجانب الإنساني لهؤلاء الأبطال الذين يعملون في صمت بعيدًا عن الأضواء.
إشادة بصنّاع العمل
وخص تركي آل الشيخ بالشكر كل من دعم الفيلم أو ساهم في إنجازه، سواء من الجهات الرسمية أو فرق العمل الفنية والإنتاجية، معتبرًا أن هذا التعاون يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية تسخير الفن في خدمة القضايا الوطنية. كما وجّه شكرًا خاصًا لأبطال الفيلم من الممثلين السعوديين الشباب والشابات، مشيدًا بأدائهم وإبداعهم وقدرتهم على تقديم قصة مؤثرة بأبعاد إنسانية ووطنية.
قصة واقعية بأبعاد إنسانية
يُعد فيلم «العيون الساهرة» أحد أبرز المشاريع السينمائية السعودية المنتظرة، كونه مستوحى من قصة حقيقية من ملفات وزارة الداخلية. ويتناول الفيلم عالم المخدرات وتأثيره المدمر على الأفراد والأسر، مقابل الجهود الأمنية المتواصلة لحماية المجتمع. ولا يكتفي بسرد الوقائع، بل يغوص في التفاصيل النفسية والاجتماعية المرتبطة بهذه الآفة.
إخراج عالمي وتمثيل سعودي
يتولى إخراج الفيلم مخرج عالمي يمتلك خبرة واسعة في صناعة السينما، ما يعكس طموح القائمين عليه لتقديم عمل بمعايير فنية عالية. ويشارك في البطولة نخبة من الممثلين السعوديين الشباب، الذين يجسدون شخصيات مستوحاة من الواقع، في خطوة تعكس تطور مستوى التمثيل في السينما السعودية.
خطوة جديدة للسينما السعودية
تم تصوير مشاهد الفيلم داخل المملكة، ما يمنحه هوية بصرية محلية ويبرز تنوعها الجغرافي. ويُعد «العيون الساهرة» خطوة مهمة في مسار تطور السينما السعودية نحو تقديم أعمال ذات مضمون قوي ورسائل مجتمعية مؤثرة، تؤكد أن الفن قادر على إحداث تغيير حقيقي في الوعي العام.
