×

يوسف الحسيني يثير الجدل: التنوير سابق لأوانه دون إصلاح ديني شامل

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
يوسف الحسيني: لا وجه للمقارنة بين ما يثار في سوريا وبين اتفاقية السلام 1979
يوسف الحسيني: لا وجه للمقارنة بين ما يثار في سوريا وبين اتفاقية السلام 1979
أثارت تغريدة جديدة للإعلامي يوسف الحسيني جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما طرح رؤية جريئة تتعلق بمفهوم التنوير والإصلاح الديني في المنطقة العربية. وكتب الحسيني عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: "أي حديث عن التنوير هو حديث سابق لأوانه، طالما لم نبدأ بحركة إصلاح ديني واسعة تشمل كل المنطقة وتضم كافة الأديان، واستبدال أفكار ابن تيمية بفلسفة ابن رشد". وأشار الحسيني إلى أن أي خطوات نحو التنوير يجب أن تكون موازية لإطلاق حركة إصلاح ديني شاملة، تقوم على مراجعة الخطاب الديني السائد وإعادة صياغته بما يعزز التعايش والتفكير العقلاني، موضحاً أن المنطقة تحتاج إلى إصلاح جذري يشمل مختلف الأديان والمذاهب لتحقيق تطور فكري مستدام. وفي سياق آخر، كشف الحسيني عن آخر المستجدات بشأن التعديل الوزاري، مؤكدًا عدم وجود تغييرات في المجموعة الاقتصادية أو الوزارات السيادية، وأن ما سيحدث هو تعديل محدود يهدف إلى توحيد الجهود بين الجهات المعنية وتعزيز قدرة القطاع الخاص ودعم استقرار الاقتصاد الكلي. وأضاف أن الاجتماعات ركزت على متابعة السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، واستقرار المالية العامة، وتيسيرات الإجراءات الجمركية، واستراتيجية جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، بالإضافة إلى توحيد أرقام الصادرات بالتنسيق مع البنك المركزي لضمان دقة البيانات واتخاذ قرارات مبنية على مؤشرات علمية دقيقة. تفاعل المتابعون مع تصريحه كان واسعًا، بين مؤيد لرؤية الحسيني التي تجمع بين التنوير والإصلاح الديني، وبين منتقد يراها طموحًا كبيرًا يحتاج إلى خطوات عملية على الأرض قبل تبني أي خطاب جديد.