×

قصف إسرائيل والقواعد الأميركية.. إلى أين يتجه التصعيد بين إيران وواشنطن؟

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
إحباط مخطط إيراني لاستهداف سفارتي إسرائيل في أوغندا والسنغال| تفاصيل
إحباط مخطط إيراني لاستهداف سفارتي إسرائيل في أوغندا والسنغال| تفاصيل
أكد رئيس البرلمان الإيراني أن أي هجوم عسكري أميركي على إيران سيقابل برد مباشر يشمل قصف إسرائيل واستهداف القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة، محذرًا من أن التصعيد لن يقتصر على حدود إيران، بل سيمتد ليشمل ساحات متعددة بما يهدد الأمن الإقليمي برمته. وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، واستمرار الحديث عن خيارات عسكرية محتملة في سياق الصراع الدائر في الشرق الأوسط. وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداء، وأن الرد سيكون “حاسمًا ومؤلمًا”، مؤكدًا أن إيران تمتلك من القدرات العسكرية ما يمكّنها من الدفاع عن أمنها القومي، والرد على أي تهديدات تستهدف سيادتها أو مصالحها الاستراتيجية. وأضاف أن القواعد الأميركية في المنطقة ستكون ضمن نطاق الرد، باعتبارها – وفق تعبيره – جزءًا من منظومة التهديد المباشر للأمن الإيراني. وأشار إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية أساسية في حالة التصعيد، لافتًا إلى أن الدعم الأميركي اللامحدود لتل أبيب وسياساتها العسكرية في المنطقة هو أحد أبرز أسباب تفاقم الأوضاع، محذرًا من أن أي مغامرة عسكرية جديدة ستدفع المنطقة نحو مواجهة شاملة ستكون لها تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشددًا على أن خيار الردع هو الأساس في العقيدة الأمنية الإيرانية، وأن الرسالة موجهة إلى واشنطن وحلفائها بضرورة إدراك كلفة أي تصعيد عسكري. كما دعا القوى الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على خفض التوتر بدلًا من الدفع نحو المواجهة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الغليان السياسي والعسكري، وسط تحذيرات متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى صدام واسع، في ظل تشابك الملفات الإقليمية وتعدد أطراف الصراع، ما يجعل أي خطوة غير محسوبة قابلة لإشعال مواجهة إقليمية مفتوحة.