أنهى منتخب السنغال الشوط الأول من مواجهته أمام منتخب مالي متقدمًا بهدف دون مقابل، في المباراة التي تجمع بينهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة حاليًا في المغرب، وسط أجواء تنافسية قوية على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة.
وجاء هدف التقدم لصالح “أسود التيرانجا” عن طريق إليمان نداي في الدقيقة 27 من عمر الشوط الأول، مستغلًا خطأ فادحًا من حارس مرمى منتخب مالي، ليمنح المنتخب السنغالي أفضلية مبكرة في واحدة من أكثر مباريات الدور الإقصائي صعوبة.
ضغط سنغالي وبداية هجومية قوية
بدأ منتخب السنغال المباراة بضغط هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، سعيًا لتسجيل هدف مبكر يربك حسابات المنتخب المالي، ونجح في فرض سيطرته على وسط الملعب، مع اعتماد واضح على التحركات السريعة والضغط المتقدم.
وفي الدقيقة 21، كاد بابي جاي أن يفتتح التسجيل بعد تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء، إلا أن الكرة اصطدمت بأحد زملائه بالخطأ، لتضيع فرصة محققة للتقدم.
هدف نداي يمنح الأفضلية
وجاء هدف المباراة الوحيد حتى نهاية الشوط الأول في الدقيقة 27، بعدما فشل حارس مرمى منتخب مالي في التعامل مع كرة داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى إليمان نداي الذي سددها مباشرة منخفضة في منتصف المرمى، معلنًا تقدم السنغال وسط فرحة جماهيرية كبيرة.
بعد الهدف، واصل المنتخب السنغالي فرض إيقاعه على المباراة، مع محاولات متكررة لتعزيز التقدم، مستفيدًا من الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه.
فرص ضائعة وتفوق واضح
في الدقيقة 38، أطلق حبيب ديالو تسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم الأيسر بفارق بسيط، كادت أن تضاعف النتيجة. كما أهدر الحاج مالك ضيوف فرصة أخرى بعد تسديدة حاول بها تجاوز الحارس، لكنها خرجت بعيدة عن المرمى.
في المقابل، عانى منتخب مالي من صعوبة في بناء الهجمات، نتيجة الضغط السنغالي المستمر، واكتفى ببعض المحاولات المحدودة التي لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى إدوارد ميندي.
ضربة موجعة لمالي قبل نهاية الشوط
تلقى منتخب مالي ضربة قوية قبل نهاية الشوط الأول، بعدما أشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء الثانية في وجه لاعب الوسط إيف بيسوما في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليكمل المنتخب المالي المباراة بعشرة لاعبين في الشوط الثاني، ما زاد من تعقيد مهمته في العودة بالنتيجة.
شوط أول يعكس الفوارق
عكست أحداث الشوط الأول التفوق النسبي لمنتخب السنغال من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، مقابل تراجع واضح لمنتخب مالي، الذي تأثر بالضغط المبكر والخطأ الدفاعي المؤثر، إضافة إلى الطرد الذي أنهى الشوط الأول بسيناريو صعب.
ومع بداية الشوط الثاني، تتجه الأنظار إلى قدرة منتخب مالي على تعديل النتيجة رغم النقص العددي، في حين يسعى منتخب السنغال لاستغلال التفوق العددي وحسم بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.