واشنطن: لن نسمح للصين بالهيمنة على فنزويلا
أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على تعزيز العلاقات السلمية مع الصين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على قنوات الحوار والتعاون التجاري والسياسي بين أكبر اقتصادين في العالم، وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
ترامب ودوره في تعزيز العلاقات مع الصين
وقال رايت، إن ترامب يولي أهمية كبرى للحفاظ على الاستقرار في العلاقات الثنائية مع الصين، مشددًا على أن الهدف الرئيسي هو تحقيق مصالح متبادلة دون الدخول في صراعات أو توترات إضافية. وأكد الوزير أن الإدارة الأمريكية تسعى لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يضمن مصالح الولايات المتحدة في مختلف القطاعات الحيوية.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الرئيس ترامب يسعى لتحقيق توازن دقيق بين التعاون التجاري والحفاظ على الأمن القومي، مع التأكيد على ضرورة عدم السماح لأي طرف بالهيمنة على الأسواق أو التأثير بشكل مفرط في مناطق استراتيجية حول العالم.
موقف واشنطن من فنزويلا
وفي سياق آخر، شدد وزير الطاقة على أن الولايات المتحدة لن تسمح للصين بالتحكم بشكل أكبر في فنزويلا، مؤكدًا أن واشنطن تتابع عن كثب أي تحركات تؤثر على الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.
وأضاف رايت أن الولايات المتحدة تعتبر فنزويلا منطقة استراتيجية من الناحية الجيوسياسية والطاقة، وتسعى لضمان ألا تتحكم أي قوى خارجية في مواردها الحيوية بشكل يضر بالمصالح الدولية.
أبعاد سياسية وجيوسياسية
وأوضح الوزير أن موقف واشنطن تجاه الصين وفنزويلا يأتي في إطار السياسة الأمريكية الشاملة لحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية في أمريكا اللاتينية وآسيا، مؤكدًا أن إدارة ترامب تعمل على موازنة القوة الدولية لضمان استقرار الأسواق والطاقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية إذا ما حاولت أي جهة التأثير على الإمدادات النفطية والموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وهو ما يعكس حرص واشنطن على حماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.
الرسائل الأمريكية للصين والعالم
ويأتي تصريح وزير الطاقة الأمريكي كجزء من جهود الإدارة الأمريكية لتوضيح موقفها الدولي، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة تعزز سياسات التعاون الدولي، لكنها في الوقت ذاته لن تتهاون أمام أي محاولة للهيمنة على موارد استراتيجية أو التأثير على استقرار الدول الصديقة.
وأضاف أن إدارة ترامب تسعى لتحقيق توازن عالمي دقيق يسمح بالتعاون الاقتصادي مع الصين، مع الحفاظ على مصالح واشنطن في فنزويلا والمناطق الأخرى ذات الأهمية الجيوسياسية.
