×

كواليس زواج عبد المنصف وإيمان الزيدي السري.. القصة الكاملة

الإثنين 5 يناير 2026 02:42 مـ 16 رجب 1447 هـ
إيمان الزيدي
إيمان الزيدي

أثار اسمَا محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات تتحدث عن علاقة زواج غير معلنة استمرت لسنوات طويلة، وانتهت بانفصال دون إعلان رسمي في حينه، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول حقيقة ما جرى وأسباب تأخر الكشف عنه.

وبحسب مصادر مطلعة على تفاصيل العلاقة، فإن عبد المنصف وإيمان الزيدي ارتبطا بعلاقة زواج رسمي منذ ما يقرب من 10 سنوات، إلا أن هذا الزواج ظل بعيدًا عن الأضواء ولم يتم الإعلان عنه طوال تلك الفترة، رغم علم الدائرة المقربة من الطرفين به.

وأكدت المصادر أن الزواج لم يكن سرًا بالمعنى الكامل، حيث كان الأصدقاء المقربون وأفراد العائلة على علم تام بالعلاقة، وكان الزوجان يظهَران سويًا في المناسبات الخاصة ويتعاملان بشكل طبيعي داخل محيطهما الاجتماعي، إلا أن الاتفاق الأساسي منذ بداية الزواج كان عدم الإعلان عنه للرأي العام.

وأشارت المصادر إلى أن سبب عدم الإعلان يعود إلى كون عبد المنصف كان متزوجًا في ذلك الوقت من فنانة أخرى، وهو ما دفع الطرفين إلى الاتفاق منذ البداية على إبقاء الزواج بعيدًا عن الإعلام، على أن يتم لاحقًا ترتيب الأوضاع والإعلان الرسمي في الوقت المناسب.

وبحسب ما نُقل، فإن الاتفاق المبدئي بين عبد المنصف وإيمان الزيدي كان يقضي بعدم الإعلان لفترة قصيرة، ربما تمتد لعام واحد، يتم خلالها تسوية الأمور الشخصية والعائلية، تمهيدًا للكشف عن الزواج بشكل رسمي، إلا أن هذا الموعد ظل يتأجل عامًا بعد عام، دون حدوث تغيير حقيقي في الوضع القائم.

ومع مرور السنوات، بدأت حالة من التوتر تظهر داخل العلاقة، خاصة مع شعور إيمان الزيدي بأن الزمن يمضي دون تحقيق الوعد المتفق عليه، في ظل استمرار الزواج في الخفاء رغم مرور ما يقرب من 10 سنوات.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد اتخذت إيمان الزيدي موقفًا حاسمًا في مرحلة لاحقة، حيث واجهت عبد المنصف بضرورة اتخاذ قرار واضح، إما الإعلان الرسمي عن الزواج، أو إنهاء العلاقة بشكل نهائي، وأعطته مهلة محددة قُدرت بنحو ثلاثة أسابيع لحسم الأمر.

إلا أن عبد المنصف، وفق ما تم تداوله، لم يُبدِ رغبة في الإعلان خلال تلك المهلة، ما دفع الطرفين إلى اتخاذ قرار الانفصال بهدوء ودون ضجيج إعلامي، احترامًا لتاريخ العلاقة الطويل، ولتفادي إثارة الجدل في ذلك الوقت.

وبعد الانفصال، التزمت إيمان الزيدي الصمت لفترة، قبل أن تقرر لاحقًا الحديث عن الأمر بشكل غير مباشر، معتبرة أن الإعلان عن انتهاء العلاقة أو الطلاق هو أقل حق بعد سنوات طويلة من الزواج غير المعلن، والذي تحملت خلاله ضغوطًا نفسية واجتماعية كبيرة.

وأشارت المصادر إلى أن إعلان الانفصال لم يكن بدافع إثارة الجدل، بقدر ما كان محاولة لوضع حد للتكهنات، وتصحيح الصورة أمام الرأي العام، خاصة بعد تداول معلومات غير دقيقة حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي مباشر من عبد المنصف أو إيمان الزيدي يؤكد أو ينفي تفاصيل هذه الروايات بشكل قاطع.