أعرب بركات أحمد بسيوني، مصري مقيم في فنزويلا، عن فرحته الكبيرة بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكداً في تصريح له، أن المصريين المقيمين في البلاد يشعرون باستقرار كامل الآن ولا خوف يلوح في الأفق.
وقال بسيوني: «مبسوطين لأن مادورو رحل ونتطلع لمستقبل أفضل، وشعورنا بالفرحة حقيقي وليس مزيفاً كما يروج البعض».
وأضاف أن الجميع يترقب تولي قيادة جديدة بعد مادورو، مع الأمل في حياة أكثر أمانًا وحرية، وإمكانية الإفراج عن جميع السجناء الذين تعرضوا للظلم خلال فترة حكمه.
وتأتي تصريحات المصري المقيم في فنزويلا في أعقاب سلسلة الغارات الأمريكية على كراكاس، التي أسفرت عن القبض على مادورو وزوجته، وسط تأكيد الولايات المتحدة فرض عقوبات على أفراد من أسرة الرئيس الفنزويلي ومقربين منه، بتهمة دعم ما وصفته واشنطن بـ«دولة المخدرات المارقة» التي كان يقودها مادورو، وفق ما أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.
وتعكس هذه الأحداث تحولاً كبيراً في المشهد السياسي والفوضى التي عاشتها فنزويلا خلال السنوات الماضية، مع توقعات بتغييرات جوهرية في إدارة الدولة وفتح آفاق جديدة للسكان المحليين والمقيمين الأجانب على حد سواء.