×

الأوقاف توزع 8 أطنان من لحوم صكوك الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
صكوك أضاحي
صكوك أضاحي

واصلت وزارة الأوقاف أداء دورها المجتمعي والإنساني، من خلال حملة موسّعة لتوزيع ثمانية أطنان من لحوم صكوك الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية في عدد من المحافظات، شملت: كفر الشيخ، ودمياط، وجنوب سيناء، والشرقية. تأتي هذه المبادرة دعمًا للفئات الأكثر احتياجًا، وانسجامًا مع توجه الدولة نحو تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ منظومة الحماية الغذائية.

منظومة التوزيع وآليات التنفيذ

تم تنفيذ حملة توزيع لحوم صكوك الأضاحي عبر منظومة عمل متكاملة، شاركت فيها مديريات الأوقاف بالمحافظات الأربع، بالتنسيق مع مديريات التضامن الاجتماعي والوحدات المحلية. وحرصت الوزارة على تطبيق آليات دقيقة للحصر والتدقيق لضمان وصول اللحوم إلى مستحقيها بعدالة وشفافية، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين.

وأوضحت الوزارة أن مشروع صكوك الأضاحي والإطعام يُعد نموذجًا عمليًا ناجحًا للشراكة المؤسسية في العمل الاجتماعي، حيث يجمع بين الالتزام بالضوابط الشرعية، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية، إلى جانب الكفاءة في إدارة وتنظيم جميع مراحل التنفيذ، بدءًا من الذبح والتجهيز وصولًا إلى التوزيع.

تعزيز دور الأوقاف المجتمعي

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الأوقاف لتفعيل دورها المجتمعي، الذي يشمل تقديم الدعم الغذائي للمحتاجين، وتنظيم الحملات الإنسانية المتنوعة على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن بين مختلف فئات المجتمع.

وتسعى الوزارة من خلال هذا المشروع إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية صكوك الأضاحي، وإبراز قيم المشاركة والتعاون في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، إضافة إلى تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية للهيئات الدينية والخيرية.

أهمية المشروع

يمثل مشروع صكوك الأضاحي والإطعام نموذجًا للتكامل بين الجانب الشرعي، والجانب الإنساني، والجانب الإداري، حيث يجمع بين التزام الضوابط الشرعية في الذبح، والالتزام بمعايير الجودة الصحية، والكفاءة الإدارية في التوزيع، لضمان وصول الدعم لمستحقيه في الوقت المحدد.

ويتيح المشروع أيضًا للوزارة توسيع نطاق الخدمات الإنسانية والمجتمعية، ليشمل محافظات أخرى خلال الفترات القادمة، بما يعزز مفهوم العدالة الاجتماعية ويرسخ ثقافة المشاركة في الأعمال الخيرية.

دور الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية

في سياق منفصل، نظمت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية (نور مبارك) بكازاخستان احتفالًا رسميًا بتخريج الدفعة الأولى من مركز التعليم الإضافي والإجازات العلمية "تراث"، الذي يهدف إلى خدمة العلوم الشرعية واللغوية، وتعزيز الصلة بالتراث الإسلامي الأصيل، وتنمية المهارات العلمية للدارسين.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة للأستاذ الدكتور أحمد حسين - رئيس الجامعة، الذي أكد سعادته بتخريج الدفعة الأولى من المركز، مشيرًا إلى أهمية المشروع في تشجيع الطلاب على حفظ المتون العلمية ودراسة الكتب التراثية وفق منهجية علمية دقيقة.

وأشار حسين إلى الإقبال الكبير على المركز خلال الفصل الدراسي الأول، حيث تقدم نحو ألف دارس، تخرج منهم 700 طالب وطالبة، مع تطلع الجامعة لزيادة أعداد الدارسين في الفصل الدراسي الثاني لمواكبة الطموحات العلمية.

واختتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير على الأساتذة والطلاب الناجحين، مؤكداً التزام الجامعة بدورها في إحياء علوم التراث وبناء جيل علمي واعٍ يجمع بين الأصالة والمنهجية الأكاديمية.