×

رسالة محمود سعد في نهاية 2025: السعادة مسؤوليتك أنت

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 08:07 مـ 11 رجب 1447 هـ
رسالة محمود سعد في نهاية 2025: السعادة مسؤوليتك أنت

في رسالة مؤثرة عبر قناته الرسمية على يوتيوب، أكد الإعلامي محمود سعد أن فكرة السنة الجديدة وما يصاحبها من آمال أو تخوفات تعتبر مبالغة، وأن الحياة لا تُقاس بأرقام السنوات بقدر ما تُقاس بالتجارب واللحظات التي يمر بها الإنسان يوميًا.

وأشار سعد إلى أن السعادة أو الحزن ليست مرتبطة ببداية يناير أو نهايته، مؤكدًا: "ليس هناك عام كامل جيد أو سيئ، وإنما أيام تتفاوت بين الصعوبة والراحة، والإنسان هو من يختار كيف ينظر إليها".

لا فرق بين 31 ديسمبر و1 يناير

وأوضح الإعلامي أنه لا يرى فرقًا حقيقيًا بين آخر يوم من السنة واليوم الأول من العام الجديد، مشيرًا إلى أن الاحتفال برأس السنة عادة اجتماعية محببة للبعض، لكنه شخصيًا لا يمثل محطة فاصلة في حياته أو لحظة تغيير حقيقية.

وأكد سعد أن الإنسان يمتلك القدرة على صناعة جزء كبير من سعادته بنفسه، من خلال السعي والعمل ومراجعة النفس، دون انتظار سنة جديدة لتحقيق الأمنيات.

قيمة الحياة تُقاس بالعمق لا بالطول

تطرق الإعلامي إلى مسألة العمر، متسائلًا: "من كان أسعد، من عاش 40 عامًا أم من عاش 80؟"، مشيرًا إلى أن الإجابة لا تعتمد على طول الحياة، بل على عمقها وتجاربها الإنسانية، وما تحمله من معنى وقيم.

وشدد سعد على أن التجارب الإنسانية، سواء كانت صغيرة أم كبيرة، تمنح الحياة ثقلها ودفءها، مشيرًا إلى أن الثروة الحقيقية للإنسان تكمن في خبراته اليومية وروابطه مع الآخرين.

أهمية الروابط الإنسانية والعائلية

كما أشار محمود سعد إلى أهمية الروابط الإنسانية والعائلية في دعم الإنسان، مؤكدًا أن القيم التي يتلقاها الفرد من أسرته، خاصة من الأب والأم، تبقى مصدرًا أساسيًا للطاقة والاستقرار النفسي.

وأضاف أن الصداقة، والحب، والعلاقات الإنسانية الإيجابية تعد عناصر جوهرية تمنح الحياة معنى، وتساهم في تشكيل شخصية الإنسان بطريقة متوازنة وسليمة.

التفاؤل والسعادة مسؤولية شخصية

واختتم الإعلامي رسالته بالتأكيد على أن التفاؤل الحقيقي لا يرتبط بموعد معين على التقويم، بل بإرادة الإنسان وسعيه المستمر لتحسين أيامه وجعلها أفضل، بغض النظر عن اسم الشهر أو رقم السنة، مؤكدًا أن القدرة على صناعة الفرح والسعادة تكمن في الأفعال اليومية وليس في انتظار حدث زمني محدد.