فيدرا تدعم ريهام عبدالغفور بعد تسريب صورها
دخلت الفنانة فيدرا دعمًا علنيًا لزميلتها ريهام عبدالغفور، بعد الأزمة الأخيرة التي تعرضت لها النجمة بسبب انتهاك خصوصيتها خلال العرض الخاص لفيلمها الجديد، وتداول صور لها بشكل مسيء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشرت فيدرا عبر حسابها على "فيس بوك" منشورًا داعمًا لريهام عبدالغفور قالت فيه: «ولا تزعلي نفسك يا ريهام.. ده مرض نفسي وما أكثر المرضى، وإن شاء الله يتجاب ويتحاسب.. إنتي فوق القرف ده بكتيييييييير».
وتأتي هذه الرسالة في ظل ردود فعل واسعة بعد أن عبّرت ريهام عن غضبها الشديد في منشور على حسابها الشخصي، واصفة ما حدث بأنه يوم أسود نتيجة انتشار الهواتف المزودة بكاميرات، ما أتاح للبعض استغلالها في نشر صور غير لائقة لها، ووصفت المتسببين بأنهم «كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة».
ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أن قضية تصوير ريهام عبدالغفور «تجاوزت الحد»، مشددًا على أن المشكلة تكمن في وجود مندسين وليس في الصحفيين، مشيرًا إلى التزام نقابة الصحفيين بالاتفاقيات الخاصة بتغطية الفعاليات الخاصة بالعزاءات والمناسبات للفنانين والشخصيات العامة، مؤكدًا أن النقابة لن تتنازل عن حقها في هذه الواقعة.
وأوضح زكي أنه تم تحديد هوية الشخص الذي قام بتصوير ريهام عبدالغفور، مع التأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه المخالفات مستقبلاً، مؤكداً أن مصر دولة قانون وأن أي انتهاك للخصوصية سيخضع للمحاسبة القانونية.
وأضاف أن النقابة تقدمت بطلب رسمي للنيابة العامة لتفريغ كاميرات المراقبة في دار العرض السينمائي لتحديد هوية المتورطين، موضحًا أن الشخص المسؤول عن تصوير ريهام لا ينتمي للجسم الصحفي، بل يسعى وراء الشهرة والتريند على حساب حقوق الآخرين وخصوصيتهم.
وفي هذا الإطار، أعلنت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، عن أول تحرك رسمي لها عقب الحادثة، مؤكدة أنها ستتابع القضية وجميع تداعياتها القانونية حتى نهايتها، وستتخذ الإجراءات الرادعة ضد جميع المسؤولين عن الواقعة.
كما شددت النقابة على أن أي انتهاك للخصوصية لن يتم التسامح معه تحت أي ظرف، بما يضمن حماية حقوق الفنانين ومراعاة القوانين المصرية في هذا الشأن.
