×

ارتفاع أسعار النفط بعد اعتراض الولايات المتحدة لناقلة فنزويلية وسط توترات

الإثنين 22 ديسمبر 2025 08:52 صـ 2 رجب 1447 هـ
ارتفاع أسعار النفط بعد اعتراض الولايات المتحدة لناقلة فنزويلية وسط توترات

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا في المعاملات المبكرة، اليوم الاثنين، عقب قيام الولايات المتحدة باعتراض ناقلة نفط في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا مطلع الأسبوع، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.

وبحلول الساعة 01:41 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 44 سنتًا أو 0.73% لتسجل 60.91 دولارًا للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنتًا أو 0.71% لتصل إلى 56.92 دولارًا للبرميل، وسط متابعة الأسواق للتطورات المتعلقة بالناقلات والحصار الأمريكي على النفط الفنزويلي.

وقال مسؤولون لوكالة رويترز إن خفر السواحل الأمريكي يواصل تتبع ناقلة نفط في المياه الدولية قرب فنزويلا، لتكون هذه ثاني عملية من نوعها مطلع الأسبوع والثالثة خلال أقل من أسبوعين إذا اكتملت بنجاح. ويأتي هذا في إطار سلسلة إجراءات أمريكية استهدفت ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات، في خطوة لتعزيز الضغط على الحكومة الفنزويلية.

وأشار توني سيكامور، محلل لدى شركة آي.جي، إلى أن انتعاش أسعار النفط جاء نتيجة التطورات الجيوسياسية المتسارعة، بدءًا من الحصار الأمريكي على ناقلات النفط الفنزويلية، وصولاً إلى الأنباء المتعلقة بضربة بطائرات مسيرة أوكرانية على سفينة تابعة للأسطول الروسي في البحر المتوسط. وأضاف سيكامور أن الأسواق بدأت تفقد الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين روسيا وأوكرانيا، ما ساعد في تعويض المخاوف المتعلقة بتخمة المعروض العالمي.

وكانت أسعار الخام القياسي قد شهدت انخفاضًا بنحو 1% الأسبوع الماضي، بعد انخفاض مماثل بنحو 4% في الأسبوع الذي بدأ في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، ما يعكس تقلبات الأسواق بسبب الأحداث الجيوسياسية وتأثيرها على توقعات العرض والطلب العالمي.

وفي سياق آخر، قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إن المحادثات التي جرت بين مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وأوكرانيين في فلوريدا على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، وتركزت على توحيد المواقف وتحقيق تقدم ملموس، في حين أشار مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسياسة الخارجية إلى أن التغييرات المقترحة من الأوروبيين والأوكرانيين لم تحسن بشكل ملموس من فرص إحراز السلام في الوقت الحالي.

وتبقى الأسواق النفطية متأثرة بهذه التطورات الجيوسياسية، مع مراقبة المستثمرين لتأثيرها المحتمل على أسعار النفط واستقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل تزايد المخاطر على حركة الإمدادات البحرية من فنزويلا وأوكرانيا والبحر المتوسط.