وصول جثمان سمية الألفي لمسجد مصطفى محمود استعدادًا للجنازة
وصل منذ قليل جثمان الفنانة المصرية القديرة سمية الألفي إلى مسجد مصطفى محمود في منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة، استعدادًا لأداء صلاة الجنازة عقب صلاة العصر اليوم السبت.
ويمثل هذا الحدث لحظة حزينة للوسط الفني والجمهور على حد سواء، حيث يأتي بعد رحلة فنية طويلة تركت فيها الراحلة بصمة واضحة في الدراما والسينما المصرية.
حضور أفراد الأسرة وغياب أحمد الفيشاوي
شهد وصول الجثمان حضور نجلها عمر الفيشاوي، الذي كان في انتظار خروج الجثمان من المستشفى لنقله إلى المسجد، في مشهد مؤثر يعكس الحزن العميق على رحيل والدته.
وغاب الفنان أحمد الفيشاوي عن حضور الجنازة نظرًا لتواجده خارج مصر، حيث كان من المقرر أن يعود بعد أسبوعين، لكنه تلقى خبر الوفاة بشكل مفاجئ، مما منعه من المشاركة في مراسم التشييع.
وداع الوسط الفني
توافد العديد من الزملاء في الوسط الفني لتقديم واجب العزاء، كما نعت الفنانة القديرة سهير رمزي سمية الألفي، معبرة عن حزنها العميق وقالت:
"الله يرحمها.. سمية كانت تعبانة، سمعت من ناس كتير إنها تعبانة ولكن مشوفتهاش، وما كنتش أعرف إنها تعبانة أوي كده."
وأضافت:
"ربنا يرحمها ويغفر لها، كانت ست فاضلة ومحترمة، وأم جميلة وذوق ومهذبة. معرفتهاش كصديقة ولكن عرفتها كزميلة لأننا اشتغلنا مع بعض في فيلم واحد، وكانت ست جميلة من برا ومن جوه. ربنا يرحمها ويصبر أحمد وعمر."
مسيرة فنية خالدة
تعد سمية الألفي واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية، حيث قدمت أعمالًا لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور، مثل «ليالي الحلمية» و«بوابة الحلواني» و«الراية البيضا»، إلى جانب مشاركاتها في أعمال سينمائية متنوعة.
تميزت الفنانة الراحلة بقدرتها على تقديم أدوار تجمع بين الكوميديا والدراما، بالإضافة إلى براعتها في تجسيد الشخصيات الاجتماعية والنفسية المعقدة، ما أكسبها احترام الزملاء وتقدير المشاهدين.
الحياة الشخصية
على الصعيد الشخصي، تزوجت سمية الألفي من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وأنجبت منه أحمد الفيشاوي وعمر الفيشاوي، الذين ساروا على خطى والديهم في عالم الفن، مواصلين إرثها الفني.
ورغم شهرتها الكبيرة، كانت الراحلة حريصة على الحفاظ على خصوصية حياتها الأسرية، مكتفية بالظهور ضمن أعمالها الفنية فقط، وهو ما جعلها تحظى بمحبة الجمهور وزملائها.
