×

جامعة نيويورك أبوظبي تطوّر أداة ذكاء اصطناعي لدعم حلول الطاقة النظيفة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جامعة نيويورك أبوظبي تطوّر أداة ذكاء اصطناعي لدعم حلول الطاقة النظيفة
طور علماء جامعة نيويورك أبوظبي أداة مبتكرة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي تحت اسم LA⁴SR، يمكن أن تحدث ثورة في دراسة الطحالب الدقيقة وتسريع البحث عن حلول الطاقة النظيفة في المستقبل. تتيح هذه الأداة الجديدة تحديد البروتينات غير المعروفة سابقًا في الطحالب الدقيقة، وهي كائنات دقيقة تلعب دورًا حيويًا في إنتاج الأكسجين ودعم النظم البيئية المائية على كوكب الأرض. ويُمكن هذا الابتكار العلماء من اكتشاف مركبات طبيعية وإنزيمات جديدة قد تسهم في تطوير تقنيات الطاقة النظيفة، كما يعزز فهم كيفية تكيف الكائنات الدقيقة مع التغيرات البيئية، ويفتح آفاقًا جديدة لمراقبة جودة المياه واستجابة النظم البيئية لتغير المناخ. وقال الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي كوروش صالحي أشتياني: "الطحالب الدقيقة من بين أهم الكائنات على الأرض، لكن العديد من خصائصها لا تزال غير مكتشفة". وأضاف ديفيد نيسون، كبير علماء البحث والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن أداة LA⁴SR تسمح برؤية البروتينات بوضوح، ما يتيح استكشاف أساس الحياة في المحيطات بسرعة ودقة غير مسبوقة. يعتمد النظام على تدريب الذكاء الاصطناعي على فك شفرة البروتينات بنفس الطريقة التي يتعامل بها نموذج اللغة مع النصوص، مما يمكن الأداة من التفريق بين البروتينات الحقيقية والطلاسم المضللة بسرعة تفوق الطرق التقليدية بما يقارب عشرة آلاف مرة. وتعد هذه الخطوة العلمية تقدمًا مهمًا في فهم دور أصغر الكائنات في دعم الحياة على الأرض، كما تؤكد على مكانة جامعة نيويورك أبوظبي الرائدة عالميًا في البحث العلمي. وتحتل الجامعة، وفق تصنيف تايمز للتعليم العالي، المرتبة الأولى بين الجامعات في دولة الإمارات، بينما تضم طاقمها التدريسي أربعة من حاملي جائزة نوبل وأكثر من 90 مختبرًا ومشروعًا بحثيًا، أنتجت أكثر من 9500 بحث علمي عالمي المنشور. ويشير مؤشر نيتشر إلى أن جامعة نيويورك أبوظبي تحتل المرتبة الأولى في الدولة من حيث عدد الأبحاث المنشورة في الدوريات العلمية الرائدة، مما يعكس التفوق الأكاديمي والبحثي المستمر للجامعة على مستوى العالم. يعتبر تطوير أداة LA⁴SR خطوة نوعية نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالعلوم البيئية، وتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة تحديات تغير المناخ وتحقيق مستقبل مستدام للطاقة والمياه.