أسعار الذهب في البحرين ترتفع مجددًا.. وعيار 21 يسجل 44.850 دينار
سجلت أسعار الذهب في البحرين اليوم الجمعة 12 ديسمبر 2025 حالة من التحرك الملحوظ، وسط استمرار التقلبات التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة عالميًا، والتي باتت تتأثر بشكل مباشر بالتوترات الاقتصادية والسياسية الدولية، في وقت يواصل فيه المستثمرون البحث عن الملاذات الآمنة لحماية مدخراتهم.
ويأتي هذا التغير في الأسعار في ظل متابعة دقيقة من المواطنين والتجار على حد سواء، خصوصًا بعد الارتفاعات الطفيفة التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية نتيجة تقلبات الدولار وتغير توقعات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
وفي السوق المحلي البحريني، جاءت الأسعار المحدثة لمختلف الأعيرة لتوضح استمرار التذبذب بالقرب من مستوياتها المرتفعة، حيث سجل سعر الذهب من عيار 24 نحو 51,250 دينار، بينما بلغ سعر عيار 22 نحو 45,825 دينار، فيما استقر سعر العيار الأكثر تداولًا في السوق البحريني، وهو عيار 21، عند مستوى 44,850 دينار. أما عيار 18، فقد سجل 38,150 دينار، وعيار 14 بلغ 29,175 دينار، بينما استقر سعر العيار الأدنى تكلفة، وهو عيار 12، عند 25,000 دينار.
كما سجل سعر الأوقية نحو 1,269.675 دينار، بينما جاء سعر الجنيه الذهب عند مستوى 285,750 دينار، في حين بلغ سعر الأوقية بالدولار 3,376.78 دولارًا، وهو رقم يعكس الارتفاعات التي شهدتها العقود الفورية خلال تداولات الأسبوع.
هذا التباين في أسعار الذهب يرتبط بشكل وثيق بالحركة العالمية للمعادن الثمينة، إذ لا تزال الأسواق الدولية تحت ضغط الأخبار الاقتصادية المتسارعة، خاصة عقب موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على اتفاق جديد يعيد تمويل المؤسسات الحكومية، ما أنهى أطول فترة إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.
وقد أدى هذا التطور إلى تعزيز التفاؤل في الأسواق العالمية، لكنه في الوقت نفسه ضغط على الدولار، وهو ما أثّر على اتجاهات المستثمرين ودفع البعض للعودة جزئيًا نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا وسط توقعات متباينة حول مستقبل السياسات النقدية.
ويتابع الخبراء الاقتصاديون في البحرين عن كثب تأثير هذه المتغيرات الدولية على السوق المحلية، إذ يشيرون إلى أن أسعار الذهب ستظل خاضعة لتحركات الأسواق العالمية في الفترة المقبلة، خصوصًا مع ترقب المستثمرين لقرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وتقييم معدلات التضخم.
ويضيف المختصون أن أي ارتفاع جديد في الطلب العالمي على الذهب قد ينعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل البحرين، في حين أن الاستقرار النسبي للدينار البحريني مقارنة بالعملات الأخرى يسهم في الحد من حدة التذبذب المحلي.
ومع اقتراب نهاية العام، تزداد حركة الشراء في الأسواق الخليجية عمومًا، وهو ما يجعل الطلب الموسمي أحد العوامل الإضافية التي قد تؤثر على الاتجاه العام للسعر.
وفي ظل هذه الظروف المتغيرة، تبقى متابعة الأسعار بشكل يومي ضرورة للتجار والمستثمرين والمواطنين، خصوصًا الراغبين في الاستثمار طويل المدى أو شراء الذهب للاقتناء والاستخدام الشخصي.
